لكل فتاه

يوليو 10th, 2007 كتبها محـــــــــمد اعمـــــــــــــــــــيري نشر في , الحياة الا سرية

بسم الله الرحمن الرحيم

هل حمدت الله عز وجل على اعظم نعمة انعم الله بها عليك الا وهي نعمة الاسلام
هل تؤدين الصلوات الخمس على وقتها لان اول مايحاسب عنه العبد يوم القيامة الصلاة فان صلحت صلح سائر عمله وان فسدت فسد سائر عمله ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ان بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) رواه مسلم 0

هل تقرأين القران الكريم بتدبر وخشوع وحضور قلب وهل تعملين به ؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( خيركم من تعلم القران وعلمه ) رواه البخاري 0

هل انت بارة بوالديك ؟ هل تصلين ارحامك ؟

هل احببت الخير للمسلمين ؟ وهل امرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ؟

هل تكرمين الايتام والارامل والضعفاء والفقراء والمساكين وتتواضعين لهم وترحمينهم وخصوصا الاقارب ؟

هل حافظت على اذكار الصباح والمساء ؟ وهل راقبت الله في السر والعلن ؟

هل تحافظين على حجابك الشرعي الذي امرك به الله الذي خلقك ؟

هل اتخذت جليسات صالحات تذكرك بالله رؤيتهن ؟

المزيد


*** آدم وحواء ***

يوليو 17th, 2008 كتبها محـــــــــمد اعمـــــــــــــــــــيري نشر في , الحياة الا سرية

 

  • وفقا لرؤية (إسلام أون لاين.نت) فإن العقد ليس مرحلة لاستكشاف مدى التوافق بين الطرفين؛ لأن هذا الاستكشاف من المفترض أنه قد تم في مراحل سابقة، ويأتي العقد تتويجا لهذا التوافق والتعارف والتآلف ليمهد الطريق لعلاقة زوجية ناجحة…
  • هل يمكن أن يكون هناك طلاق متحضر مهذب هادئ مسالم بين شخصين وصلت بينهما الخلافات إلى الدرجة التي لم يستطيعا فيها استكمال حياتهما الزوجية وقررا الانفصال ليسير كل واحد منهما عكس اتجاه الآخر؟ وإذا كان الزوجان على هذه الدرجة من الرقي الأخلاقي والإنساني فلماذا إذن ينفصلان؟ أليست الرغبة في تحقيق طلاق متحضر نوعا من الأماني ونوعا ما من الإغراق في المثالية؟

المزيد


لا تقحموا اسم محمد في النكت ….

يناير 1st, 2008 كتبها محـــــــــمد اعمـــــــــــــــــــيري نشر في , الاسلام, الحياة الا سرية

هل سمعت اخر نكتة (مرة في واحد اسمه محمد ……)
اليس هذا ما يحدث احيانا بين الزملاء ؟ يقحمون اسم محمد
في مزاحهم وسخرياتهم خصوصا نكاتهم . وكانهم لا يعرفون انه
اسم اشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه.يعظم هذا الاسم . ويخشى
عليه من الابتدال لانه اسم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
وقد سمع رجلا يقول كلاما غير لائق.لابن اخيه محمد بن زيد بن الخطاب.
فقال له : يا محمد ارى انه يُسِبون رسول الله بك، فغير اسمه، فسماه عبد الرحمان.
ينبغي ان نتعلم من هذه الواقعة، احترام هذا الاسم، فان


المزيد


هل يحق للرجل ضرب المراة

ديسمبر 31st, 2007 كتبها محـــــــــمد اعمـــــــــــــــــــيري نشر في , الحياة الا سرية

هل يحق للرجل ضرب المراة???

للاسف لاتزال هذه الظاهره الهمجيه موجوده بيننا رغم التكتم عنها.هذه الظاهره بدات تظهر على السطح بسبب وعي المراة ورفضها الى القهر والظلم والاستبداد من قبل الرجل.ادراك المسؤلين ان مثل هذه التصرفات لايمكن السكوت عنها الى الابد.

ـ اسباب الضرب في نظري :

ـ البعض يريد ان يبرهن لنفسه ولزوجته على انه سيد البيت المطلق والزوجه ليست سوى جاريه تطيع اوامر السيد ولتدرك مدى رجولته.
ـ البعض يرى ان المراة هي ملجا لفش الخلق للتنفيس مشاكلهم وضعفهم في الخارج ولكي يبرهنوا لاانفسهم انهم اقوياء.
ـ عقده من الصغر.في حالت انه تربى على الضرب والاهانه او لانه راى والده يفعل نفس الشي مع والدته .او انه كان مضطهدا من قبل الاولاد الاخرين.
ـ عدم النضج العاطفي والإنساني، مما يجعله جاف الطباع
جلفاً، وهذه أمور لا علاقة لها بالتحصيل العلمي العادي
والشهادات العليا.
- ضعف الوازع الديني أو الجهل بالدين وأحكامه تماماً.
- الاضطرابات الجنسية النفسية الشاذة كالسادية والمثلية
وكراهية الحياة الزوجية وما تحمله من مسؤوليات .
-الفهم الخاطئ للرجولة على أنها تعني التسلط والغلبة والقهر..
- الإدمان على الكحول والمخدرات
ـ البطالة والفشل في الحياة مع الجهل وعدم التدين.
- تفكك الأسرة والنشأة في بيئة يسودها التفكك الأسري.
- الصحبة السيئة ورفاق السوء.
- اعتبار المرأة كوسيلة للترفيه عن الرجل.
- الغيره الحمقاء وعدم الثقه في الزوجه وباسم التقاليد يستطيع ان يسجنها في المنزل ويحرمها الخصوصيه فيتجسس عليها ويتهمها في الخيانه مع اقرب الناس اليه واليها.ويعلق الناس في القول طبعا هذا من حقه.
ـ البعض يستولي على راتب الزوجه وفي حالة الاحتجاج يظهر الرجل رجولته امام الزوجه.
ـ الزوج عصبي المزاج ولايقبل المناقشه واعطاء الرائي.

اسباب التكتم عن الضرب.

ـ المراة تخاف الطلاق لان اللوم سوف يقع عليها حتى لو كان معروف سبب الطلاق.
ـ المراة تخاف من الفضائح وشماتة الناس وكل هذه الامور تجعلها تصبر وتستمر ولاتدري ان هذا العنف مدمر لها وللاطفال الذين تصبر من اجلهم.
ـ في اغلب الحالات ليس للمراة من تعتمد عليه.
ـ عدم وجود مساعده جديه من الاهل وفي اغلب الحالات يجبرونها على الرجوع الى الزوج ذليله ومكسورة الخاطر.
ـ خوف المراة ان تفقد اولادها وعدم رؤيتهم بعد الطلاق لان القانون في صف الرجل دائما.
ـ مفهوم المجتمع للمراة المطلقه غير

المزيد


100 نصيحة للبنات قبل الزواج…….

يوليو 13th, 2007 كتبها محـــــــــمد اعمـــــــــــــــــــيري نشر في , الحياة الا سرية

بسم الله

الرحمن الرحيم

احبى زوجك فالحب ليس كلمه
بل هو فعل ..الحب ليس اخذ
بل هو عطاء
2
اطيعى زوجك دائما فيما يرضى الله
واذا اضطررت فلا تعصيه الافيما يغضب الله
3
احفظى اسرار زوجك واسرار بيتك
حتى عن اقرب الناس اليك
4
لاتدعى احدا مهما كان قربه منك
يتدخل فى حياتك فحياتكما مللك لكما فقط
5
كونى دائما جميله لزوجك
له وحده وليس للناس
6
احبى اهل زوجك واحترميهم يحبك زوجك
ونادى والده بأسم بابا وامه بأسم ماما
7
حلى كل مشاكلك فى غرفه النوم وانت فى احضانه وتعودا على احاديث الوساده
التى تفضفضان فيها كل شيء
8
عيشى مع زوجك على قدر دخله
مهما كان هذا الدخل
9
لاتكذبى على زوجك ابدا
حتى لو كان كذب ابيض ولاتخفى عنه شيء
10
الزوجه الذكيه هى التى لا تقف امام
زوجها وهو غضبان
دعيه حتى يهدأ تماما ثم ابدئى لعبتك معه
11
الرجل لا يحب المرأه العنيده
فلا تتشبتى برأيك مهما كان هذا الرأى هو الصواب
12
احذرى ان تشتكى زوجك لاحد مهما كان هذا الشخص قريب منكم
13
لاتصادقى الامن يحبهم زوجك ويرتاح لهم
14
لاتتحدثى فى التليفون طويلا
ففضلا عن الفاتوره فأن الكلام الكثير مضيعه للوقت ويجلب الخطأ
15
نامى مبكرا وقومى مبكرا
فالبركه فى البكور والنوم الكافى اعظم علاج لصحه الجسم ونضاره الوجه
16
اجعلى ايات الله تتردد دائما فى بيتك
وفى اغلب اوقات النهار وخصوصا فى غياب زوجك فالبيت الذى يعمر بالقرأن
تغشاه الملائكه ولا يدخله الشيطان
17
احترمى زوجك واعطه مقامه وافخرى به
وحافظى دائما على برستيجه
امام كل الناس
18
لاتضيعى وقتك لساعات طويله امام
التليفزيون بل شاهدا القليل
معا فى غرفه المعيشه
وحاولى ان تفعلى شيئا الى جوار المشاهده
19
افعلى كل مامن شأنه ان يكون الاحترام المتبادل هو اللغه المشتركه بينكما
اجعليه يحترمك
ومن المحرمات هنا الالفاظ النابيه والشتيمه
حتى لو كان بمزح
20
لا تخرجى من البيت ابدا
الا بأذن زوجك
حتى لو كان الخروج من اجل العمل
21
احرصى على ان يحب زوجك اهلك ويحترمهم
وخصوصا والدك ووالدتك واخواتك
ثم بقيه الاقارب
22
لا تخبى شيئا عنه مهما كان صغيرا
لان اللى يخبى الصغير
يخبى الكبير فالصراحه والشفاهيه
هما العمله التى يجب ان تسود بينكما
23
كونى لزوجك اما فى البيت بحنانك
وكونى له حبيبه بدفء
وعواطفك
24
انتهى من شغل البيت قبل ان
يصل زوجك بنصف ساعه
25
اهتمى بالتفاصيل الصغيره التى تصنع الحياه
مثلا ان تقولى تصبح على خير
او مساء الخير او حمدالله على السلامه الخ
26
كونى بشوشه بقدر مااستطعتى
فالرجل لا يحب الزوجه النكديه مهما كانت
27
ودعى زوجك بقبله واستقبليه بقبله
ولتكن هذه عادة جميله بينكما
28
زورى اهلك واهل زوجك مره كل اسبوع
على الاقل بحيث تكون عاده جميله تنتظرها الاسرتين
29
لاتناما انتى وزجك فى مكانين متباعدين
ابدا حتى وانتما متخاصمان
فالتلامس يصنع الدفء
والدفء يصنع الحب
31
اذا اختلفت مع زوجك فى شيء ما
فالرأى النهائى يكون له
الا اذا اقنعتيه
32
ادخرى من دخلكما مبلغا كل شهر حتى لو كان صغيرا لان المال الذى لايزيد ينقص
33
لاتبدى اعجابك الشديد بأشياء لايستطيع زوجك تحقيقها حتى لا يشعر ولو بطريق غير مباشر
بعجزه عن طلبيه مطالبك
34
لاتسرفى فى تدليل زوجك حتى لو كنت
غارقه فى حبه لان الشى اذا زاد عن حده
انقلب الى ضده
35
كونى خفيضه الصوت ما استطعت فجميع الرجال لا يحبون النساء ذوات الصوت العالى
36
اشتركى مع زوجك فى بعض الاشياء
الصغيره الحميمه جدا
كأن تخرجا مثلا وبينكما سر خاص
شديد الخصوصيه لا يعرفه الا انت وهو
37
لاتبدى اعجابك بأى رجل امام زوجك حتى لو كان هذا الرجل شخصيه عامه مثل الفنانين او الرياضيين اونجما او سياسيا
38
لا تقللى من قيمه اى رأى يقوله زوجك امام الاخرين حتى ان كان خاطئا او انك تختلفين معه
39
احرصى على ان يأكل زوجك فى البيت
وان يأكل من صنع يديك
40
حاولى ان تقومى من النوم قبل ان يستيقظ زوجك
حتىلو اقتضى الامر ان تواصلى النوم بعد خروجه
41
رتبى دولاب زوجك بعنايه
42
حاولى ان تفهمى كل يما يريده زوجك ولو بمجرد النظر
43
احرصى على المناسبات التى تهم زوجك
مثل عيد ميلاده وعيد زواجكما وعوده والده ووالدته من السفر الخ
44
لاتتحدثى ابدا مع زوجك فى التليفون وهو فى العمل مهما كان الامر
45
اظهرى الامتنان لزوجك لاى شيئى يفعله من اجلك ومن اجل بيتك حتى لو كان الشيئى صغيرا
46
اشتركى مع زوجك فى بعض الاشياء الصغيره حتى لو كانت الفرجه على الفتارين او مشاهده فيلم سينما او حتى الاشتراك فى سندوتش فول وطعميه
47
اعملى ميزانيه للبيت بالاشتراك مع زوجك على ان تحتوى هذه الميزانيه على المصاريف الثابته والمتغيره
48
لاتنبشى ابدا فى ماضى زوجك ولاتدعيه ابد يحدثك عن ماضيكى
49
ابتكرى بعض كلمات او حركات او تصرفات خاصه بكى وبزوجك يعنى اعملوالكما لازمه
تضحكوا عليها
50
اطلبى من زوجك الاشياء التى تحبيها فيه
مثل ا

المزيد


خصــائــص الأســــرة الفـاضـلـة………………………?

يوليو 11th, 2007 كتبها محـــــــــمد اعمـــــــــــــــــــيري نشر في , الحياة الا سرية

خصــائــص الأســــرة الفـاضـلـة

إن الأسرة هي الركن الرئيس في بناء المجتمع، بين أحضانها ينشأ الأفراد ومن خلالها تتكون شخصياتهم الخاصة•

وفي الشريعة الإسلامية نجد كل المقومات الأساسية التي تهتم بالجانب الروحي والعقلي والوجداني والأخلاقي والاجتماعي التي تحقق توازن الأسرة داخل المجتمع وتماسك بنيانها·

ونظرا للدور الكبير الذي تشكله الأسرة في المجتمعات نالت اهتمام كثير من الدارسين والباحثين، أدباء وفقهاء وعلماء نفس وعلماء اجتماع وتاريخ، وذلك لاعتبارها أصل الحياة الاجتماعية، ولبنتها الأولى·

وقد اهتم القرآن الكريم بالنظام الأسري منذ بدء الخليقة الأولى وسيبقى ذلك الاهتمام على مر الأزمان، لأن الخطاب الإلهي خطاب عالمي، ليس مقصورا على زمان أو مكان أو نوع بشري بل هو عام لكل الناس· وهذا يظهر من خلال سرد قصة خلق آدم وحواء وزواجهما وهبوطهما من الجنة إلى الأرض بغية تحقيق العمارة والخلافة فيها عبر تناسل أسري متواصل· لذلك يمكن القول إن أول أسرة بشرية كانت على وجه الأرض هي أسرة آدم وحواء، وكانت بدايتها من زوجين: رجل وامرأة·

ولهذا دلالة قوية تشير إلى أن المجتمعات البشرية كانت بدايتها أسرة قاعدتها الزواج وهو المشار إليه في قوله تعالى: { يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)النساء
والأسرة الفاضلة هي التي التزمت بالتقوى وفهمت التصور الصحيح الذي رسمه الإسلام لحياة الإنسان في جميع أطوار حياته، لأن الفرد مكون أساسي للأسرة، فإذا صلح أفرادها صلحت وإذا فسد أفرادها فسدت·
ومن التكريم الإلهي لبني آدم أن حرره عقلا وإرادة من دون تحيز أو تميز لذكر أو أنثى لقوله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} الإسراء - 70

والتفضيل عام ويشمل كل الجوانب الخلقية والخلقية وأسباب الحياة، وسير الكون لبني الإنسان، هذا الذي ثبت بفضل التشريع الرباني عبر رسالات الأنبياء والرسل التي توجه وترشد الناس إلى صلاح دنياهم وأخراهم·

والإسلام هو خاتم الرسالات انطلق من تصور فكري متكامل للمجتمع وواقعه وكيفية تغييره، ولم يكن ثمة فصل لا في الجوهر ولا في الفرع لمكونات المجتمع، بل إن الوحدة كانت هي المقصد، وعلى هذا كان الأساس الفكري الذي يقوم عليه الإسلام يعتمد على ركائز إنسانية تناسب كل البشر وحسب مراحل تطورهم ومنها:

أولا: اعتقاد كل مسلم بكرامة الإنسان أيا كان نوعه·
ثانيا: وحدة الجنس البشري، بخلق البشرية كلها من نفس واحدة·
ثالثا: إن التمايز عند الله لا يكون بين الأفراد إلا بالتقوى والعمل الصالح الذي يمكنه أن يترك آثارا إيجابية على المجتمع ·

رابعا: التسامح وكفالة حق الحرية والاختيار وحرية الاعتقاد والتعبد· فكل ذي دين ومذهب لا يجبر على تركه لغيره
إن الحديث عن خصائص الأسرة الفاضلة يشمل أساسا الحديث عن الإطار الشرعي والقانوني الذي لأجله تكونت هذه العلائق الأسرية ألا وهو الزواج·
فقبل تحديد طبيعة هذه الخصائص لابد من الإشارة إلى غايات ومقاصد الزواج الشرعي في الإسلام·

1- مرتكزات أساسية في إنشاء الأسرة
يعتبر الزواج الطريق الشرعي لبناء الأسرة وإنجاب الذرية وإحصان النفس، حسب ما أثبته الحق تعالى في محكم تنزيله·

ولا يشكل الزواج في الشريعة الإسلامية عقدا اجتماعيا فحسب بل كما تتحقق بالزواج المصالح المدنية والعمرانية تتحقق به أيضا المصالح الدينية، والروحية، فهو طريق إلى صون أخلاق المجتمع وتطهيره من الرذائل·
لذلك جاء وصفه في القرآن الكريم بالميثاق لقوله تعالى: [وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا] النساء-21·

فكلما وردت كلمة ميثاق في القرآن الكريم إلا وتعلق الأمر بشيء عظيم تجلت أهميته في تحديد مسار البشرية من المواقف الحاسمة· إذن فالميثاق رباط وعقد يشد طرفين إلى بعضهما بعضا بمحض اتفاقهما، وينتج من الإخلال به نتائج سلبية تتعدى هذين الطرفين ألا وهي الأسرة بأكملها·

وقد فسر ابن كثير الميثاق في هذه الآية بالعقد وقال على لسان ابن عباس هو إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان
إذن فهذا الميثاق هو الأساس الذي تنبني عليه الأسرة و استنادا إلى مقوماته يتم الاتفاق بين طرفيه الزوج والزوجة ، فبرضاهما سينتقلان من فردين منعزلين إلى فاعلين اجتماعيين يتحملان مسؤوليتهما داخل الأسرة·
ولكون القرآن الكريم وصف هذا العقد بالميثاق الغليظ فلا بد لكل مقبل على الزواج أن يمكن نفسه مما يلي من الأساسيات:

1- الاستعداد النفسي والأخلاقي الكامل لأجل التحول من حال الفردية أو العزوبة إلى حال الزواج·
2- الوعي الكامل لمسؤولية الزواج وتبعاته وفق المنظور الشرعي لأجل تكوين أسرة سليمة البنية فعالة في بناء مجتمع صالح ·

3- أن يكون الزواج مبينا على رضا الطرفين كي تحصل القناعة والأدمة المبنية على رجاحة العقل لا على التهور والعاطفة·
لأن الزواج ليس غاية في نفسه بل هو طريق لغايات وأهداف سطرها المشرع لأجل بناء مجتمع متوازن تتحقق به عمارة الأرض ويتم به الاستخلاف·

4- أن يكون الزوجان عارفين من المعرفة الشرعية عند إنشاء أسرة، أي عليهما أن يعيا الحد الأدنى من الشرع بخصوص الخطبة وشروطها وعقد الزواج وأركانه وما يترتب عليه من أحكام، وكذلك أن يكونا مطلعين على الأحكام التي تجبر كسر العلاقة الزوجية عند حدوث الشنآن بين الزوجين·

5- أن يكون الزوجان أو المقبلان على الزواج على دراية بخبرات الناس ممن سبقوهم في تشكيل أسر لأجل الاستفادة من تجاربهم في الحياة وتجنب ما يمكن أن يعرضهم لمثل ما تعرض إليه غيرهم من أخطاء والإقبال على كل خير وعلى كل تجربة طيبة سبقت في تجاربهم الناس كل ذلك وفق منظور شرعي وفهم سليم لواقع الناس وتجاربهم في الحياة·
6- الإلمام بقوانين الأسرة المنظمة للعلاقات الأسرية المعمول بها كلّ داخل وطنه، وكذلك تتبع خطوات التعديلات الواردة
المزيد


رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى

يوليو 7th, 2007 كتبها محـــــــــمد اعمـــــــــــــــــــيري نشر في , الحياة الا سرية

يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف الوالدان فى حيرة بين نداء العقل والدين الذى يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله " ص "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ….." الحديث، ونداء العاطفة التى تتمزق بين البنتين، فإن تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا، وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغري!!
هذا المشهد يتكرر فى كثير من بيوتنا فماذا يفعل الآباء؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد - التى قد تتناقض مع تعاليم ديننا - دون اتخاذ قرارات تسعدنا وتسعد أبناءنا؟

خطبة الصغرى

قد يتصور البعض بما فيهم الأخت الكبرى أن مجرد خطبة الصغرى قبلها يعنى تفوقها فى الجمال أو الذكاء، وهذا التصور غالباً ما يكون خاطئاً فقد تكون الخطبة من قبل أناس لا يعرفون الكبرى كان تأتى عن طريق الزميلات فى المدرسة أو الجامعة أو العمل.
إن زواج الأخت الكبرى كان هو المبدأ الثابت فى الزواج قديماً، وكان لذلك أسبابه وظروفه حيث كان من المعروف أن فلاناً أب لفلانة وفلانة. وعندما يتقدم أحد الشباب إليه راغباً فى نسبه يطلب الكبرى لأنها هى الجاهزة للزواج، أما الآن وبعد أن خرجت الفتاة للتعليم والعمل فقد اختلفت الأمور وأصبح الشاب وهو فى طريقه للارتباط يعرف كل شيء تقريباً عمن يرغب فى أن تشاركه حياته ولا يرضى بها بديلاً.
التضحية
ويرى علماء النفس أن رد الخاطب بحجة تزويج الكبرى أولاً قد يؤدى إلى قيام عداوة وبغضاء ونفور بين الأخوات نتيجةً الإحساس بأن إحداهما تقف فى طريق سعادة الأخري. وقد ينتج عن ذلك مشكلة كبيرة بين الأب والابنة حيث يحول بينها وبين سعادتها، وربما يمل الخطيب من كثرة انتظار قدوم فارس أحلام الأخت الكبرى ويضطر إلى فسخ الخطبة أو الذهاب بلا رجعة. أو ربما تحدث الطامة الكبرى بأن تضحى الأخت الكبرى وتوافق على أى عريس يتقدم لها من أجل عيون أختها الصغرى وغالباً لا تدوم هذه الزيجة طويلاً ويحدث ما لا يحمد عقباه.
لذا يرى علماء النفس أن الحل المثالى لهذه المشكلة يكون بأخذ رأى الأخت الكبرى وإشراكها فى الموضوع بشكل مباشر بل وجعلها المتحدث باسم أختها فى كثير من الأمور فتختار معها فستان الزفاف مثلاً أو ترافقها فى رحلة شراء متطلباتها وهى أمور بسيطة ولكن أثرها

المزيد


المرأة ودورها في الحياة ..!!!

يوليو 7th, 2007 كتبها محـــــــــمد اعمـــــــــــــــــــيري نشر في , الحياة الا سرية

المرأة ودورها في الحياة
قال تعالى: ]من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون[. وقال عليه السلام: «النساء شقائق الرجال» رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن عائشة أم المؤمنين.
=======================================
إن المرأة والرجل ما خلقوا إلا ليعبدوا الله عز وجل وكلاهما سواء في الواجبات وفي الثواب فكما فُرض على الرجل الصلاة والصيام والحج كذلك فُرض على المرأة هذه الواجبات، وكما فُرض على الرجل العمل لقيام دولة الإسلام كذلك فُرض على المرأة العمل لها ولكن لكل منهما دور، فما هو دور المرأة في هذا الواقع الجاهلي؟
إن المرأة هي من المسؤولات الأوائل في هذا المجتمع ولا قيام له إلا بها فهي شطر المجتمع وهي شقيقة الرجل ومثيلة له وهي شطر لبني الإنسان كافة فهي الزوجة والأم ولقد قال عليه السلام: «إنما النساء شقائق الرجال» فهي الركن الأساسي في هذا المجتمع إذا صلحت صلح وإذا فسدت فسد.
وللمرأة أياً كانت أُماً أو زوجة دور عظيم وأهمية كبرى وتقع على عاتقها مسؤولية ضخمة وغير سهلة فهي إذا كانت داعية فإنها تقف أمام مجتمع نسائي عليها تقع مسؤولية إيقاظه من غفوته وغفلته وعليها تقع مسؤولية انتشاله من وحل اللامبالاة والجهل الذي يرتعن فيه فهي إذ توقظ وتنتشل فإنها توقظ أماً وتنتشل زوجة وأماً لا بد لها أن تنتبه إلى أبنائها وأن تربيهم تربية صالحة وتنشئهم تنشئة إسلامية ولا بد أن يكون هناك هدفٌ من تربيتهم التربية الصالحة ألا وهي أن يكونوا عاملين من أجل تحكيم كتاب الله وسنة رسوله في الأرض ومن أجل استعادة خلافتنا ومواجهة الطواغيت والكفار، فهناك كثير من النساء كن محاضن خالدة لتربية الأجيال ولبعضهن مواقف تصلح أن تكون نبراساً ونموذجاً للنساء المسلمات فها هي صفية بنت عبد المطلب توفي عنها زوجها وترك لها ابناً وهو الزبير t فربته تربية طيبة وعلمته إصلاح القسي ودأبت على قذفه في كل مخوفة فإذا أحجم ضربته حتى إنها عوتبت من بعض أعمامه فقالوا لها: "إنك تضربينه ضرب مبغضة لا ضرب أم" فبينت لهم أنها لا تبغضه بل تعده لعظائم الأمور ولهزيمة الأعداء. وكذلك أم حبيب نسيبة بنت كعب المازنية عندما أراد الرسول أن يبعث رسولاً إلى مسيلمة الكذاب فاختار حبيب بن نسيبة ولم يكن عمره قد تجاوز الثامنة عشرة شاباً في أول طلعته ولم تعترض هذه الأم رغم علمها أن هذا الفتى قد لا يعود إليها فقد شجعته على أن يلبي نداء رسول الله عليه السلام ولم يدفعها حنان الأم لأن تقعده في منزلها، وها هي الخنساء تقدم أربعة شباب في عمر الورد للجهاد وأرادت منهم أن لا يرجع لها أحد حياً بل أرادتهم جميعهم شهداء وحثتهم على الجهاد والاستشهاد وكان لها ما أرادت. وهكذا المرأة المسلمة الداعية فهي توقظ الزوجة التي عليها أن تكون عوناً لزوجها في طريق الجهاد والدعوة وعليها أن تكون الشمعة التي تنير له هذا الطريق بالدعاء والحث على العمل للدين لا أن تثبط عزيمته وتخوفه وتشغله بالدنيا عن العمل لدينه ولدولة الإسلام. والمرأة المسلمة لها مواقف عظيمة في الجهاد والدعوة فها هي أسماء تقف في وجه أبي جهل ترد عليه دون تلعثم ببطولة فذة، عندما جاء يسأل عن رسول الله r وأبي بكر فلا تعلمه بمكانهما دون أن تخشى بطشه حتى لا تمكن أبا جهل من اللحاق بالرسول

المزيد





شكرا جزيلا على الزيارة